تقنية

  • دراسة تعرض للمخاطر الكامنة في مستقبل الروبوتات 14 أكتوبر2019

    شمايل

    شمايل المطيري – نيوز اور ينبغي عدم التقليل من شأن التأثير الاجتماعي للروبوتات على الناس، والشعور الذي ينتابهم بعدم الأمان جراء هذا الأمر، إذ توصلت الأبحاث التي أجرتها كاسبرسكي وجامعة غنت إلى أن الروبوتات يمكنها استخلاص المعلومات الحساسة بشكل فعال من الأشخاص الذين يثقون بها، من خلال إقناعهم باتخاذ إجراءات غير آمنة، كالتأثير على رغبة الناس في منحهم صلاحية الوصول إلى مرافق مؤمّنة لم يكونوا ليمنحوها إلى أناس مثلهم، على سبيل المثال. ويتجه العالم بسرعة نحو زيادة رقمنة الخدمات وتعزيز الحصول عليها أثناء التنقل، إذ تعتمد العديد من القطاعات والأسر اعتمادًا كبيرًا على الأتمتة واستخدام الأنظمة الروبوتية. ويُنتظر أن تصبح هذه الأخيرة المعيار السائد لدى الأسر الثرية بحلول العام 2040، وفقًا لبعض التقديرات. وما زالت معظم هذه النظم في مرحلة البحث الأكاديمي في الوقت الحالي، ومن السابق لأوانه مناقشة كيفية دمج تدابير الأمن الإلكتروني بها. ومع ذلك، فإن الأبحاث التي تجريها كاسبرسكي وجامعة غنت وجدت بُعدًا جديدًا وغير متوقع للمخاطر المرتبطة بالروبوتات؛ يتمثل في التأثير الاجتماعي الذي تُحدِثه في سلوك الناس. وانصبّ تركيز البحث على تأثير روبوت اجتماعي محدّد جرى تصميمه وبرمجته للتفاعل مع الأشخاص عبر قنوات شبه بشرية، مثل الكلام أو الإيماءات، وذلك بمشاركة نحو 50 شخصًا. وبالنظر إلى افتراض التجربة البحثية إمكانية اختراق الروبوتات الاجتماعية والسيطرة عليها من قِبل مهاجم، فقد حذّرت الدراسة من المخاطر الأمنية المحتمل حدوثها والتي قد تؤثر تأثيرًا فعالًا على المستخدمين لاتخاذ إجراءات معينة ربما تشمل: • الدخول إلى أماكن خاصة: وُضع روبوت بالقرب من باب مؤمّن لمبنى متعدد الاستخدامات في وسط مدينة غنت في بلجيكا، فتوجه بالطلب إلى الموظفين أن يسمحوا له بأن يتبعهم للدخول عبر الباب المصمم ليفتح فقط ببطاقة خاصة يحملها الأشخاص المخولون. خلال التجربة، لم يمتثل جميع الموظفين لطلب الروبوت، فقد فتح 40% منهم الباب وسمحوا للروبوت بالدخول إلى المنطقة الخاصة المؤمّنة. ومع ذلك، عندما جُهّز الروبوت ليبدو كرجل توصيل البيتزا وحُمّل علبة بيتزا من علامة تجارية عالمية معروفة، فقد أبدى الموظفون سهولة أكبر لتقبّل دور الروبوت وبدوا أقل ميلًا للتشكيك في وجوده أو أسباب حاجته إلى الوصول إلى المنطقة الآمنة. • استخراج المعلومات الحساسة: ركّز الجزء الثاني من الدراسة على الحصول على المعلومات الشخصية التي عادة ما تستخدم لإعادة ضبط كلمات المرور (بما في ذلك تاريخ الميلاد وطراز السيارة الأولى واللون المفضل، وما إلى ذلك). واستخدم الروبوت الاجتماعي مرة أخرى، ودعا الناس لإجراء محادثة ودية معه. وقد تمكن الباحثون من الحصول على معلومات شخصية من جميع المشاركين باستثناء واحد، وبمعدل معلومة واحدة في الدقيقة تقريبًا. وقال ديمتري غالوف الباحث الأمني في شركة كاسبرسكي، في تعليق له على نتائج التجربة، إن التجربة ركّزت في البداية على فحص البرمجيات المستخدمة في تطوير الروبوت، موضحًا أن المصممين يتخذون “قرارات مقصودة” باستبعاد آليات الأمن في المراحل الأولى والتركيز على تطوير الراحة والكفاءة، وأضاف: “ومع ذلك، وجدنا أن على المطوّرين ألا ينسوا مسألة الأمن عند اكتمال مرحلة الأبحاث التطويرية، فبالإضافة إلى الاعتبارات الفنية، هناك جوانب أساسية يجب أن يقلق المطور بشأنها عندما يتعلق الأمر بأمن الروبوتات، ونأمل أن يصبح مشروعنا المشترك هذا مع زملائنا من جامعة غنت ودخولنا في مجال الأمن الإلكتروني الروبوتي، مصدر إلهام يشجع الآخرين على أن يحذوا حذونا ويرفعوا الوعي العام والمجتمعي بهذه المسألة”. من جانبه، قال توني بلبيم أستاذ الذكاء الاصطناعي والروبوتات في جامعة غنت، إن الأدبيات العلمية تشير إلى أن الثقة في الروبوتات، وخاصة الروبوتات الاجتماعية، “ثقة موجودة ويمكن استخدامها لإقناع الناس باتخاذ إجراءات أو الكشف عن المعلومات”، لافتًا إلى أن ازدياد شبه الروبوت بالإنسان “يُكسبه قدرة أكبر على الإقناع”، وأضاف: “أظهرت تجربتنا أن هذا الأمر قد ينطوي على مخاطر أمنية كبيرة يميل الناس إلى عدم التفكير فيها، مفترضين أن الروبوت خيّر وجدير بالثقة، لكن هذه الثقة قد تؤسس لقناة محتملة للهجمات الخبيثة، وليست الحالات التي تطرّق إليها سوى جزء بسيط من المخاطر الأمنية المرتبطة بالروبوتات الاجتماعية، وهو ما يدفع جميع المعنيين إلى المسارعة إلى التعاون لفهم المخاطر ومعالجة مواطن الضعف، الأمر الذي سوف يؤتي ثماره في المستقبل”. يمكن الاطلاع على نسخة من التقرير المعنون بـ “إمكانيات الروبوتات الاجتماعية في الإقناع والتلاعب، دراسة لإثبات مفهوم نموذجي” في المدونة Securelist. قراءة المزيد

    14 أكتوبر، 2019 4
  • الشركات تقدّر خسائرها جراء الهجمات الإلكترونية بنحو 1.4 مليون دولار في المتوسط

    شمايل

    شمايل المطيري – متابعات 7 أكتوبر 2019 كشفت كاسبرسكي خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2019 عن نتائج دراسة مسحية لاقتصاديات تقنية المعلومات. وأوضحت الدراسة التي أجرتها كاسبرسكي بالتعاون مع شركة “بي تو بي إنترناشونال” للأبحاث أن الشركات التي لديها مركز داخلي لعمليات الأمن الرقمي تقدِّر خسائرها المالية الناجمة عن الهجمات الإلكترونية بنحو 675 ألف دولار، أي أقلّ من نصف متوسط تكلفة التأثير الذي تُحدثه هذه الهجمات في جميع المؤسسات والبالغ 1.41 مليون دولار. وأظهرت الدراسة أن التغييرات الأخرى التي يمكن للشركات إجراؤها في سبيل التقليل من الخسائر الناتجة عن حوادث اختراق البيانات، توظيف مسؤول لحماية بيانات، إذ أفادت 34% من الشركات المشاركة في الدراسة، من جميع الأحجام، والتي لديها مسؤول مختص بحماية البيانات بأن تعرضها لحادث إلكتروني لم ينجم عنه خسائر مالية. وتزداد سنويًا التكاليف التي تتحملها الشركات جرّاء حوادث اختراق البيانات؛ ففي العام 2019 ارتفع متوسط هذه التكلفة إلى 1.41 مليون دولار، بعد أن بلغ 1.23 مليون دولار في العام الماضي، وفق ما أظهر التقرير الذي صدر عن دراسة كاسبرسكي وحمل عنوان “اقتصاديات أمن تقنية المعلومات 2019: كيف تخسر الشركات الأموال وتوفر في التكاليف في خِضمّ الهجمات الإلكترونية”. وغدت الشركات الكبيرة تزيد استثماراتها في مجال الأمن الإلكتروني في استجابة مع هذا الارتفاع؛ إذ بلغ متوسط موازنات أمن تقنية المعلومات في الشركات هذا العام 18.9 مليون دولار، مقارنة بمتوس قدره 8.9 مليون دولار في 2018. وكما أوضح التقرير، فإن الاستثمار في برمجيات الأمن الرقمي والمختصين فيه يحقّق نتائج إيجابية، وهو ما يظهر جليًا في أن الشركات التي تشغّل مراكز داخلية لعمليات الأمن الرقمي تتحمل خسائر أقلّ ناجمة عن حوادث البيانات. ويمكن للشركات العمل من أجل الحدّ من التأثير المالي لهذه الحوادث من خلال إنشاء مراكز داخلية لعمليات الأمن الرقمي، تكون مسؤولة عن المراقبة المستمرة للحوادث الأمنية وتنفيذ الاستجابة المطلوبة لها. ويحقق إنشاء مثل هذه المراكز توفيرًا للمنشآت الأكبر حجمًا من فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي يزيد عدد موظفيها عن 500 موظف، إذ يؤدي اختراق البيانات في هذه الشركات إلى خسائر تُقدّر في المتوسط بنحو 106 آلاف دولار، مقارنة بنحو 129 ألف دولار للمتوسط في الشركات من الحجم نفسه التي ليس لديها مثل هذه المراكز. الشكل 1. يُظهر متوسط تكلفة حوادث اختراق البيانات في الشركات عمومًا وفي تلك التي لديها مراكز داخلية لعمليات الأمن الرقمي لكن الدراسة وجدت في المقابل أن “تعهيد” عمليات الأمن الرقمي إلى مراكز خارجية لا يقلّل من تكلفة حوادث اختراق البيانات في الشركات. فقد تبيّن بحسب الدراسة أن استعانة الشركة بمقدم لخدمات الأمن المدارة قد يزيد في الواقع من التأثير المالي على الشركات، لا سيما إذا لجأت الشركة إلى متعاقد غير مؤهل؛ إذ أبلغت 23% من الشركات التي تعهّد عملياتها الأمنية عن تأثير مالي يتراوح بين 100 ألف و249 ألف دولار، في حين أن نسبة الشركات التي لديها فريق داخلي للعمليات الأمنية والتي أبلغت عن هذا المستوى من الضرر بلغت 19%. وثمّة طريقة أخرى للحفاظ على انخفاض مستوى التكلفة المالية لحوادث الاختراق، تتمثل في التعاقد مع مسؤول لحماية البيانات، يكون مسؤولًا عن بناء استراتيجية لحماية البيانات داخل الشركة أو المؤسسة وتنفيذها، فضلًا عن إدارة قضايا الامتثال للأطر التشريعية الخاصة بالتعامل مع البيانات. وأظهرت الدراسة الاستطلاعية أن أكثر من ثلث الشركات (34%) التي توظف مسؤولًا لحماية البيانات وتعرضت لحوادث اختراق لم تتكبد أية خسارة مالية، مقارنة بخُمس الشركات عمومًا (20%). وقال فنيامين لفتسوف نائب الرئيس للأعمال المؤسسية لدى كاسبرسكي، في معرض تعليقه على الدراسة، إن إنشاء مركز داخلي لعمليات الأمن الرقمي “ينطوي على شراء المستلزمات وبناء العمليات وتوظيف المحللين، ما قد يشكّل عبئًا على أية شركة، وبالمثل، فإن العثور على مسؤول حماية البيانات المناسب، الذي يمكنه الجمع بين خبرة الأمن التقني والمعرفة القانونية، ليس بالمهمة السهلة”، وأضاف: “تتطلب هذه الخطوات جهدًا ووقتًا وتخصيص موازنات المالية، وغالبًا ما يجد مسؤولو الأمن صعوبة في تبريرها أمام مجالس الإدارة. ولكن كما نرى فإن هذه الاستثمارات تُعتبر جديرة بالاهتمام. وبطبيعة الحال، لا يضمن مجرد وجود موظف متخصص أو حتى قسم فرعي معني بالأمن أن الشركة لن تتعرض لحوادث، ومع ذلك، فإنها تضمن استعداد الشركة لهذه الحوادث، ما يتيح لها التعافي من أي هجوم بسرعة أكبر وكفاءة أعلى”. وتتيح كاسبرسكي مجموعة من الحلول والخدمات التي تكفل للشركات بناء مراكز أمن داخلية، بينها Kaspersky EDR وKaspersky Anti Targeted Attack وKaspersky Threat Intelligence وKaspersky Cybersecurity Training. وتساعد هذه الحلول في التغلب على الحواجز الأكثر شيوعًا أمام إنشاء مراكز عمليات الأمن الرقمي في الشركات، مثل الافتقار إلى رؤية مؤسسية أو عدم كفاية معلومات التهديدات، فضلًا عن تحسين أداء القائم من هذه المراكز. يمكن الاطلاع على التقرير الكامل. ولمعرفة المزيد حول الدراسة، يمكن زيارة جناح كاسبرسكي رقم SR-C1 في قاعة الشيخ راشد، بمركز دبي التجاري العالمي. نبذة عن الدراسة تُعد دراسة كاسبرسكي لمخاطر أمن تقنية المعلومات المؤسسية العالمية مسحًا عالميًا لصانعي القرار في مجال تقنية المعلومات، دخل عامه التاسع. وأجريت في إطار الدراسة 4,958 مقابلة في 23 دولة، سُئل المشاركون خلالها عن حالة أمن تقنية المعلومات في شركاتهم، وأنواع التهديدات التي يتعرضون لها والتكاليف التي يتحملونها عند التعافي من الهجمات. وشملت مناطق الدراسة أمريكا اللاتينية وأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا المحيط الهادئ والصين واليابان وروسيا والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. قراءة المزيد

    9 أكتوبر، 2019 10
  • دِل تكنولوجيز” تكشف في أسبوع جيتكس عن دور التقنيات في تغيير حياتنا

    شمايل

    شمايل المطيري – دبي • جمعت الدراسة آراء 4,600 من رواد قطاع الأعمال في أكثر من 40 دولة على مستوى العالم، وركزت على ما سيبدو عليه مستقبل المعيشة في ظل انتشار الأجهزة التكنولوجية. • يتوقع 83% من المشاركين في الدراسة ممن يمثلون دولة الإمارات والسعودية أن تساهم هذه التقنيات في برمجة أوقاتهم من خلال الأتمتة، في حين يتوقع 53% انتشار تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز وأن تستمر طفرة استخداماتها اليومية بشكل ملحوظ. • تقود تقنيات شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والواقع الممتد وإنترنت الأشياء تلك الأجهزة التي باتت سائدة بالعالم وتعتبر طبيعية في حياتنا اليومية. • تشير التوقعات بانقلاب جذري في أسلوب الحياة مع الكشف عن المدن المدرِكة، وتقنيات التنقل المتصل، والاعتماد على الروبوتات. كما وتؤكد ضرورة التغلب على التحديات التي تتعرض لها الشركات والمؤسسات الحكومية لدمج الحياة الرقمية بالطبيعية وتصبح جزءاً لا يتجزأ من المستقبل. التفاصيل كشفت “دل تكنولوجيز” خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2019 عن نتائج دراسة بحثية تناولت موضوع مستقبل الحياة المتصلة في ظلّ انتشار التقنيات الناشئة. وبحثت الدراسة بالنتائج المتوقعة من التقنيات الناشئة ومدى الأثر الذي يمكن أن تحدثه على سبل العيش بحلول العام 2030. واستقصت الدراسة التي أجريت بالتعاون مع معهد المستقبل و”فانسون بورن”، آراء 4,600 من قادة الأعمال من أكثر من 40 دولة، من بينها الإمارات والمملكة العربية السعودية. وتبشّر نتائج الدراسة بمستقبل مليء بالفرص متوفرة من خلال التقنيات المتطورة التي سيكون لها دور بارز في تسريع وتيرة النمو والازدهار المعيشي في جميع أنحاء العالم. التقنيات الناشئة تقود تحوّلات مهمة وبحسب معهد المستقبل ومنتدى الخبراء العالميين، تشير نتائج الدراسة أن تقنيات مثل الحوسبة الطرفية وشبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والواقع الممتد وإنترنت الأشياء سوف تجتمع تحت مظلة تكنولوجية واحدة تؤدي إلى إحداث خمسة “تحولات” رئيسة في الأعوام القليلة القادمة. ومن المنتظر أن تترك هذه التحولات بصمة كبيرة على واقع الحياة في العالم. أهم توقعات معهد المستقبل من اليوم وحتى العام 2030: 1. واقع مترابط: من المنتظر أن تصبح مساحة الفضاء الإلكتروني على مدار العقد القادم متداخلة مع الواقع الحقيقي، ويعود ذلك نتيجة “توسع” البيئة الرقمية واستيعابها لما هو أكثر من أجهزة التلفاز والأجهزة الذكية ومنصات العرض الأخرى. 2. اتصال التنقل ووسائل الترابط: سوف تكون مركبات الغد في الأساس حواسيب متنقلة موثوقة، لنقل المستخدمين حيث يريدون الذهاب في العالم المادي، مع استمرار تفاعلهم مع الفضاءات الافتراضية المتاحة لهم أينما كانوا. 3. من المدن الرقمية إلى المدن المدرِكة: سوف تُرى المدن وكأن الحياة تدبّ في مرافقها من خلال بنية تحتية شبكية من العناصر الذكية وأنظمة الإشعار الذاتي ونظم التحليل المدعومة بالذكاء الاصطناعي. 4. الوكلاء والخوارزميات: ستدعم نظم التشغيل المعيشي سبل حياتنا، لدرجة تزويدنا بمعظم احتياجاتنا اليومية على اختلافها بشكل مسبق. 5. الروبوت جزء من الحياة الاجتماعية: سوف تصبح الروبوتات شريك للإنسان في معيشته وأثناءعمله، وبذلك تتطور مهارات الروبوت وتزداد قدراته. ويُنتظر أن يشارك الروبوت في المستقبل بنشر المعرفة عبر شبكة روبوتات اجتماعية متصلة ببعضها تدفع بالابتكار وتسرّع من التقدّم لحظة بلحظة. التغيير المرتقب تجري العديد من الشركات في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية استعداداتها لهذه التحولات. فقد وجد الاستطلاع مثلًا أن من بين قادة الأعمال الذين شاركوا فيه: • 83% يتوقعون أن يتغير نمط حياتهم من ناحية قضاء الوقت، بحيث تصبح أوقاتهم مبرمجة حسب الوقت والمكان. • أكثر من النصف يتوقعون أن يصبح الواقع المترابط أمرًا شائعًا. • 53% يقولون إنهم يرحّبون بتقنية الواقع الافتراضي والمعزّز في حياتهم اليومية. • 70% يقولون إنهم يرحّبون بالتقنيات التي تُزرع في الجسم لتسهيل التحكم بأجهزة الحاسوب عن طريق الموجات الدماغية (واجهات حاسوب دماغية). • 76% يعتقدون أن السيارات ذاتية القيادة سوف تكون متاحة بحلول العام 2030 استكشاف التحديات وفقاً للدراسة، قد تشكّل هذه التحوّلات المعيشية الكبيرة، التي تقود حركتها التقنيات الناشئة، تحديات للناس والشركات والمؤسسات التي تتعامل مع التغيير المستمر. وسوف تحتاج الشركات التي ترغب بالاستفادة من التقنيات الناشئة الجديدة إلى اتخاذ خطوات كبيرة لجمع البيانات ومعالجتها وتوظيفها بفعالية لمواكبة الابتكار. ولا بد من طرح حلول مستدامة لمعضلة “إنصاف” الانظمة التي سرعان ما ستصبح قادرة على فعل كل شيء تقريباً بدءًا من استراتيجية التوظيف ووصولاً إلى تحديد من يحق له الاقتراض من البنك، فضلًا عن التعامل مع حساسية الناس بشأن خصوصية البيانات. وسوف تكون المؤسسات الحكومية بحاجة للتعاون معاً لمشاركة بياناتها ونشرها في ظلّ تحوّل المدن من رقمية إلى مُدركة. ويتوقع قادة الأعمال في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية حصول بعض هذه التحديات: • 74% من رواد الأعمال التجارية ممن شملهم الاستطلاع يقولون إنهم يعتبرون خصوصية البيانات تحديًا على مستوى المجتمع يجب حلّه. • 37% يطالبون بتنظيم الذكاء الاصطناعي ويريدون معرفة كيفية استخدامه بوضوح. يُذكر أن معهد المستقبل اعتمد، خلال إجراء البحث، على نتائج دراسة استمرت عقودًا حول مستقبل العمل والتقنيات، بالإضافة إلى آخر أبحاث “دِل تكنولوجيز”، وآراء مجموعة من الخبراء من جميع أنحاء العالم. وتمثل الدراسة التي تبحث بموضوع “مستقبل الحياة المتصلة” الجزء الثالث والأخير من سلسلة دراسات بحثية مكونة من ثلاثة أجزاء الأولى تحت عنوان “مستقبل الاقتصاد” والثانية “مستقبل العمل”، والتي صدرت في وقت سابق من العام 2019. وقال محمد أمين النائب الأول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وإفريقيا وتركيا في “دل تكنولوجيز”، إن الشركات والمؤسسات الحكومية في جميع أنحاء العالم، لا سيما في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، تُدرك كيف يمكن للتقنيات الناشئة مثل شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والواقع الممتد وإنترنت الأشياء وغيرها أن تترك تأثيرًا إيجابيًا في عملية بناء الاقتصادات الرقمية في المستقبل، مشيرًا إلى أن “التغييرات الجذرية تتيح فرصًا قيمة ينبغي استغلالها”. وأضاف: “يُنتظر أن تتيح الشركات التي تستثمر في التقنيات المتسمة بالمرونة والتي يمكنها التكيّف بسهولة مع المشهد المتغير، تحولات كفيلة بتغيير قواعد المشهد، الذي بات جاهزاً لدخول العهد الجديد من الشراكة بين الإنسان والآلة”. وأكّد أمين التزام “دل تكنولوجيز” في هذه المرحلة التي تشهد تغيرات غير مسبوقة، بتقديم أكثر التقنيات ابتكارًا لمساعدة العملاء في المنطقة على الوصول إلى أقصى إمكاناتهم في المستقبل الرقمي، قائلًا إن هذا بدوره سيساعد في تعزيز أجندة الابتكار لاستراتيجيات “التحول الرقمي” الطموحة، الواردة في رؤية الإمارات 2021 ورؤية السعودية 2030″. قراءة المزيد

    6 أكتوبر، 2019 6
  • كاسبرسكي: 43% ارتفاعًا في هجمات التروجانات المصرفية في النصف الأول من 2019 بالمملكة العربية السعودية

    شمايل

    شمايل المطيري – جدة 6 أكتوبر 2019 أصدرت كاسبرسكي تقريرًا قدّم لمحة عامة عن تهديدات أمن الإنترنت والتقنية التي واجهتها المملكة العربية السعودية خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2019. وكشفت منصة Kaspersky Security Network (KSN)، التي تُعدّ البنية التحتية التخصصية المصمّمة لمعالجة المعلومات المتعلقة بالتهديدات وتحويلها إلى رؤىً قابلة للتنفيذ، عن أن المملكة، التي تُعتبر هدفًا بارزًا للهجمات الإلكترونية الخبيثة، شهدت خلال النصف الأول من العام الجاري حوادث إلكترونية تتعلق بالتروجانات المصرفية والبرمجيات الخبيثة وهجمات التصيّد وطلب الفدية والتهديدات العامة الأخرى القادمة عبر الويب. واستعرضت منصة KSN هجمات إلكترونية وقعت في المملكة بين يناير ويونيو الماضيين، وقارنتها بالفترة نفسها من العام 2018. وبينما ارتفعت التهديدات المسجلة في مجالات عديدة مقارنة بالنصف الأول من العام 2018، انخفضت نسبة بعضها، ما يدلّ على أن الاستثمار الكبير في البنية التحتية الأمنية وارتفاع الوعي، سواء بين الأفراد أو على نطاق الشركات، يقلّل من جاذبية المملكة بوصفها هدفًا للهجمات الإلكترونية. ومع ذلك، فإنّ النظر إلى النصف الأول من العام باعتباره فترة أكثر هدوء من الناحية الأمنية من النصف الثاني في العادة، يحدّ من الإفراط في التفاؤل. وتمثلت أعلى الأنشطة المسجلة بهجمات التروجانات المصرفية، إذ شهدت البلاد ارتفاعًا بنسبة 43% في هذا النوع من الهجمات، الذي ظلّ أدنى من المعدل الإقليمي البالغ 55.5% في الفترة نفسها. وجاءت هجمات طلب الفدية في المرتبة التالية على قائمة أخطر التهديدات، إذ شهدت زيادة بلغت 35% في المملكة، ولكنها ظلّت أقلّ من معدل النمو الإقليمي البالغ 42.7%. ووجدت الدراسة، عند مقارنة التهديدات الناشئة عن مصادر الويب المختلفة بالتهديدات المحلية، مثل استخدام أدوات وأجهزة مخترقة والعبث المادي بالأجهزة وما شابه ذلك، أن المملكة سجلت زيادة قدرها 6.3% في هذه التهديدات. وسجلت المملكة العربية السعودية في النصف الأول من 2019 انخفاضًا بنسبة 29% في هجمات التصيّد، مقارنة بالنصف الأول من 2018، في تطور إيجابي مقارنة بالنمو الذي حدث على مستوى المنطقة وبلغ 20.6%. وينبغي ألا يدفع هذا الانخفاض الشركات إلى التساهل، فقد كان مما يلفت الانتباه أن منصة KSN سجلت زيادة مذهلة بنسبة 334% في حوادث التصيّد التي وقعت في الربع الأول من 2019 مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وذلك في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. كذلك سجّلت الهجمات بالبرمجيات الخبيثة في المملكة انخفاضًا قدره 19% في حين شهدت الشرق الأوسط نموًا في هذا النوع من الهجمات بلغت نسبته 5.8%. واعتبر ماهر يموت، باحث أمني أول لدى كاسبرسكي بمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، أن الشركات والأفراد في المملكة العربية السعودية من بين الأكثر عرضة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمختلف أشكال التهديدات الإلكترونية، عازيًا ذلك في جزء كبير منه إلى “الصورة النمطية الشائعة في أنحاء العالم عن مجتمع ثري قادر على دفع مبالغ مالية مقابل كل هجوم ناجح”، وقال: “ظلّت كاسبرسكي في طليعة الجهات التي قادت حملة توعية مركزة امتدت لسنوات عديدة وأسفرت الآن عن اتخاذ تدابير أفضل على المستوى المؤسسي، في حين حسّنت قدرة الأفراد على التعرّف على التهديدات الإلكترونية. كذلك وجدت دراستنا المعنونة بـ “اقتصاديات تقنية المعلومات” أن الموازنات الأمنية لدى الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في العام 2019 ارتفعت إلى 24 مليون دولار، مقارنة بنحو 5.6 ملايين دولار فقط في 2018. وقد أدّى اجتماع هذين العاملين معًا إلى التخفيف من تأثير الحوادث مع التقليل من انجذاب الجهات التخريبية إلى المملكة واستعدادها لاستثمار الوقت والجهد في شنّ هجمات عليها”. يُشار إلى أن منصة KSN تمثّل تصورًا للتعاون العالمي الموجّه ضدّ الهجمات الإلكترونية، وتعتمد على المساهمات الاختيارية من عملاء كاسبرسكي بوصفها مصدرًا رئيسًا للبيانات المتعلقة بالتهديدات. وتساعد المساهمة في تقديم البيانات المجمّعة مع السماح بتحليلها عبر تقنيات كاسبرسكي للذكاء الاصطناعي ومن قِبل خبراء الشركة، على ضمان الحماية من التهديدات الإلكترونية الجديدة المحدقة بالشبكات الأكبر حجمًا. وتساعد منصة KSN شركة كاسبرسكي على الاستجابة السريعة للتهديدات الإلكترونية الناشئة، مع إتاحة أعلى مستويات الحماية الممكنة والمساعدة في تقليل عدد الإنذارات الخطأ. قراءة المزيد

    6 أكتوبر، 2019 13
  • الصين تتراجع.. وتتخذ “خطوة” غير متوقعة بشأن أزمة هواوي!

    admin

    خاص/نيوز اور استدعت الصين شركات تكنولوجيا عالمية لإجراء محادثات الأسبوع الماضي، وطلبت منها البقاء في السوق وعدم التسرع لاتخاذ إجراءات، بعدما حظرت الولايات المتحدة بيع التكنولوجيا إلى هواوي تكنولوجيز الصينية. ا قراءة المزيد

    9 يونيو، 2019 53
  • زائر غير متوقع” في جمجمة مريضة “سرطان” يفاجئ جراحي الأعصاب!

    admin

    خاص/نيوز اور كشف أطباء عن تعرض امرأة لآلام شديدة في رأسها اشتبهوا بأنها ناجمة عن ورم سرطاني، بعد تعرضها لأعراض مرتبطة بالمرض. قراءة المزيد

    9 يونيو، 2019 51